FIVB_VW08_August_230x300_ARB - page 6

بعد حوالي عام عن انتفاضة روسيا في نهائي منافسات الكرة
الطائرة في دورة الألعاب الأولمبية لندن 2102، كررت كتيبة المدرب
من الدوري
ً
ثالثا
ً
أندريه فورونكوف نصرها على البرازيل وأضافت لقبا
بعد أن حققت نفس الإنجاز عامي 2002 و1102. وبينما تعين على
العالمي
الروس أن يقلبوا تأخرهم بشوطين إلى فوز تاريخي في سيناريو شبه
مستحيل خلال نهائي لندن العام الماضي، أظهروا في مدينة مار ديل
بلاتا الأرجنتينية ثقة الأبطال وتمكنوا من تحقيق النصر بنتيجة (52-32،
52-91، 52-91) في المباراة رقم 001 والنهائية من الموسم 42 من الدوري
العالمي.
ورغم أن البرازيل لا تزال تتصدر الترتيب العالمي، لكن النتيجة أثبتت
للشك أن المنتخب الروسي هو الأفضل، وهي حقيقة
ً
فيما لا يدع مجالا
أقر بها كابتن المنتخب البرازيلي بيرناندو ريزيندي.
وقال عقب المباراة النهائية: “روسيا هي مصنع لاعبين، نملك لاعبين
جيدين ولكنهم أفضل. علاوة على ذلك، خسرنا في هذه النسخة من
الدوري العالمي بعض اللاعبين الهامين. أعتقد أن الروس هم الأفضل
”. ً
في العالم حاليا
بالنظر إلى أن روسيا فازت في المواجهات الثلاث الماضية بين هذين
المنتخبين العملاقين، يبدو الاعتراف السابق تحصيل حاصل. وفي الواقع
أتى الانتصاران الأخيران في غضون 001 ساعة من بعضهما في مجمع
إسلاس مالفيناس الرياضي؛ حيث كانت روسيا قد فازت بنتيجة 3-2
في مواجهة مرحلة المجموعات، ومن ثم كان الانتصار في موقعة النهائي.
وفي غمرة نشوة النصر، قال اللاعب الروسي ألكسي سبيريدونوف:
“لا كلمات تصف شعوري. ليس الفوز للفريق فقط، ولكن لبلادي
. لم أتخيل على الإطلاق أن بوسعنا الفوز 3-0 على البرازيل
ً
أيضا
ت من الذهب.”
ّ
ك
ُ
وأن لا تكون المباراة صعبة. كل نقطة س
إذا أخذنا بعين
ً
استثنائيا
ً
يعتبر فوز روسيا في الدوري العالمي إنجازا
الاعتبار أن لدى المنتخب مدرب جديد وتشكيلة مختلفة بشكل شبه
كلي عن تلك التي ظفرت بالذهب في لندن. فمن أصل الكتيبة التي
نالت لقب الأولمبياد، لم يتواجد في الأرجنتين سوى أربعة لاعبين هم
نيكولاي أباليكوف وسيرجي غرانكين وديمتري موسيرسكي ومكسيم
ميخائيلوف.
ً
رغم البنية الجسدية المتواضعة لنيكولاي بافلوف، إلا أنه كان عملاقا
على أرضية التباري، كما كان عليه الحال بالنسبة إلى موسيرسكي
أفضل مسجل نقاط
ّ
وميخائيلوف في لندن. وقد كان هذا المهاجم الفذ
في المراحل الأخيرة من البطولة برصيد 78 نقطة، منها 22 بالتمام
فوزه بجائزة أفضل
ً
والكمال في لقاء الحسم. ولهذا لم يكن مفاجئا
لاعب في المنافسات.
ويبدو أن مشاكل روسيا في موقع التوزيع أضحت من الماضي؛ فقد
ل مع بافلوف أفضل
ّ
تألق رانكين في الاضطلاع بهذه المهمة، وشك
ثنائي هجومي في البطولة. لكن لا بد من الإشارة إلى أن الخصم
الأول لروسيا كان الافتقار للتركيز في بعض المراحل. وكاد أن يكون
للهزيمتين على يد متذيلي الترتيب كوبا وألمانيا تكلفة باهظة وعدم
التأهل للمراحل النهائية.
وفي الجولة النهائية، فاجأت كندا أبطال الأولمبياد بنصر بنتيجة 3-2
رغم فوز روسيا بأول شوطين. لكن عندما دقت ساعة الحسم، لم يقف
شيء في وجه روسيا. أما إيطاليا، التي فازت على التراب الروسي في
6
ملف العدد
I...,7,8,9,10,11,12,13,14,15,16 II,1,2,3,4,5,26
Powered by FlippingBook