FIVB VolleyWorld 7/2013 - Español - page 9

الإطلاق في منافسات الاتحاد الدولي للكرة الطائرة، ليكون ذلك
بمثابة مسك الختام لأسبوع تاريخي بالنسبة لهذا الثنائي بعدما كان
أفضل إنجاز له هو المركز الرابع في بطولة روما الكبرى، التي شهدت
تتويج بورغر بجائزة “أفضل لاعبة”.
وإذا أضفنا ذلك إلى اعتلاء يوليوس برينك ويوناس ريكرمان عرش
المسابقة الأولمبية للرجال وفوز فيكتوريا بينيك وإيزابيل شنايدر بلقب
النسخة الافتتاحية من بطولة العالم تحت 32 سنة في وقت سابق من
هذا العام، فليس من الغريب أن نتوقع سيطرة ألمانية على الساحة
الشاطئية على مدى السنوات القليلة المقبلة.
ومع ذلك، فهذا لا يعني أن القوى التقليدية لم تتمكن من استعراض
عضلاتها فوق الرمال البولندية، حيث نجحت تشين شوي وزهانغ
من الانقضاض على لقب بطولة كبرى عندما تغلبتا على
ً
شي أخيرا
أن انطلاقة الثنائي الصيني لم
ً
بورغر وبوته في المباراة النهائية، علما
تكن تبشر بالخير بعد الهزيمة المفاجئة في مرحلة المجموعات على يد
ممثلتي فنلندا، إريكا وإيميليا نيستروم.
من جانبها، لم تتمكن البرازيل من تكرار النتائج الباهرة التي حققتها
في روما 1102 عندما فازت جوليانا فليسبيرتا ولاريسا فرنسا بلقب
وج أليسون سيروتي وإيمانويل ريجو بذهبية الرجال. ومع
ُ
السيدات وت
ذلك عاد وفد بلاد السامبا ببعض الميداليات من مغامرته في منافسات
الرجال والسيدات على حد سواء.
فقد واصلت ليليان مايستريني وباربرا سيكساس خطهما التصاعدي
من خلال الفوز بميداليتهما البرونزية الثانية بعد أسبوعين فقط من
احتلالهما المركز الثالث في بطولة روما الكبرى.
من جهته، أضاف ريكاردو سانتوس ميدالية رابعة إلى رصيده ليصبح
في تاريخ بطولة العالم، بيد أن كل الأعين
ً
اللاعب الأكثر تتويجا
كانت شاخصة على زميله ألفارو فيليو، الذي أحرز معه فضية هذه
المسابقة.
صحيح أن ابن الثانية والعشرين المنحدر من جواو بيسوا اكتفى
مرة أخرى بالمركز الثاني في البطولة العالمية – بعدما أحرز الفضية
مرتين في فئة تحت 12 سنة- لكنه أثار إعجاب جميع المتتبعين بأدائه
البطولي وجهده البدني الكبير في الجزء الخلفي من الملعب حيث نال
جائزة “أفضل لاعب” بكل جدارة واستحقاق.
وفي المقابل، فشلت الولايات المتحدة الأمريكية، خصمة البرازيل
التقليدية، في الصعود إلى منصة التتويج (في فئتي الرجال والسيدات
على حد سواء) للمرة الأولى منذ نسخة 1002، حيث شكل المركز
الرابع الذي احتلته أبريل روس وويتني بافليك أفضل نتيجة لبلاد
العم سام في بطولة هذا العام.
ومع ذلك، فإنه من غير المستبعد أن تعتلي الولايات المتحدة منصة
التتويج في إحدى بطولات العالم المقبلة، ولاسيما في ظل وجود
فريقيها الرائدين، فيل دلهاوسر-شون روزنتال من جهة وجكوب
جيب-كايسي باترسون من جهة ثانية، بعدما تأكد استمرارهما في
المنافسة عامين إضافيين.
أضف إلى ذلك أن أبريل روس وكيري والش ستكونان بدورهما قد
في أغلب المسابقات التي ستقام خلال العامين المقبلين، إذ
ً
لعبتا معا
فوق الملعب الرئيسي
ً
أن يرفرف العلم الأمريكي عاليا
ً
من المحتمل جدا
في لاهاي 5102.
عديدة ستسعى للحيلولة دون ذلك، وبما أن بطولة
ً
من المؤكد أن فرقا
العالم 3102 أثبتت بالملموس أن المنافسة باتت محتدمة أكثر من أي
وقت مضى والصراع أصبح على أشده، فسيكون من الحماقة إسقاط
أي فريق من المعادلة.
ً
7
1,2,3,4,5,6,7,8 10,11,12,13,14,15,16,17,18,19,...26
Powered by FlippingBook